ما هو التعليق الصوتي وكيف تربح منه؟

التعليق الصوتي هو أسلوب إنتاج يتم فيه استخدام الصوت البعيد عن السرد في الراديو، والإنتاج التلفزيوني، وصناعة الأفلام، والمسرح، والعروض التقديمية الأخرى. بحيث يتم تحويله من نص قراءة إلى نص صوتي يمكن نطقه بواسطة شخص يظهر في مكان آخر في الإنتاج، أو بواسطة ممثل صوت متخصص. لكن لا يجب الخلط بينه، وبين التمثيل الصوتي، أو عملية استبدال الحوار بنسخة مترجمة، والتي تسمى الأخيرة بالدبلجة، وسنتعرف من خلال مقالنا هذا على أسرار التعليق الصوتي الاحترافي.

ما هو التعليق الصوتي؟

أول خطوة بالنسبة لنا أن نعي ماهية التعليق الصوتي ومعناه، الذي هو عبارة عن مقطع صوتي مسجل بشكل فوري، أو مسبق بواسطة شخص متخصص. ثم تتم مزامنته مباشرةً، أو إضافته إلى الفيديو، أو إلى المادة الإعلامية، والتسويقية فيما بعد. كما يتم ضبط الزمن، وتناسق التعليق الصوتي مع الفيديو بواسطة برامج خاصة بتحرير الفيديوهات.

كما أن التعليق الصوتي بحد ذاته قد يكون عبارة عن شرح، وتفصيل للعناصر الموجودة ضمن الفيديو التسويقي مسبقاً، أو قد يكون عبارة عن معلومات إضافيّة تساعد المستمع على فهم تفاصيل المنتج، أو الخدمة المسوقة عبر الفيديو. أما مجالات توظيف التعليق الصوتي فهي عديدة ويمكن أن تكون في العديد من العناصر التسويقية، مثل:

  1. الفيديوهات التعريفية.
  2. الإعلانات.
  3. الأنيميشن.
  4. الألعاب.
  5. الفيديوهات التحفيزية، أو التعريفية، وغيرها من وسائط العرض المرئية المختلفة التي تحتاج إلى توضيح صوتي.

أنواع التعليق الصوتي

ما-هو-التعليق-الصوتي؟

رغم وضوح الهدف الأساسي للتعليق الصوتي الذي هو التوضيح والجذب، إلا أن هنالك أطياف واسعة من أنواع التعليق الصوتي. تختلف هذه الأنواع عن بعضها من حيث الأسلوب، وطريقة التقديم، وبعض التفاصيل الأخرى، إلا أن جميعها تتفق في تحقيق الغاية ذاتها.

أما بالنسبة لقائمة أنواع التعليقات الصوتية فقد تطول في الواقع، إلا أننا سنركز فيما يلي على أشهر المجالات التي تعتمد على التعليق الصوتي باعتباره جزء أساسي في نجاحها ومنها:

  • الإعلانات التجارية

هذا النوع يندرج تحته كافة الفيديوهات التسويقية، والإعلانات التجارية، وما سواها من مواد بصرية التي تتطلب مادة صوتية لتنجح في إيصال فكرة واضحة عن المنتج، أو الخدمة المراد تسويقها.

  • الأنيميشن

هذه التقنية تتضمن كافة الفيديوهات التعليمية، والرسوم المتحركة الخاصة الموجهة لتعليم الأطفال، بالإضافة إلى عمليات دبلجة الرسوم المتحركة التقليدية. أما عملية الدبلجة فهي تندرج تحت صنف التعليق الصوتي.

  • الكتب المسموعة

أصبح التعليق الصوتي، وسرد ملخص الكتب، والنصوص، والقصص مزوداً ببعض المقتطفات، والصور طريقةً مرغوبةً، وخصوصاً بالنسبة للأفراد الذين لا يستصعبون قراءة الكتب، أو أولئك الذين يعانون من مشاكل في حاسة البصر.

  • الألعاب الخاصة بالفيديو

تتطور هذه التقنية لتشمل العروض الدعائية، والمقاطع الترويجية الخاصة بالألعاب الحديثة، بالإضافة إلى التعليق الصوتي المرافق للشخصيات والأحداث داخل اللعبة.

  • الفيديوهات الاخبارية والتعليمية

مهمة المعلق الصوتي هنا تركز على شرح مخطط ما، أو توضيح صورة بشكل غير مباشر، وأمثلة ذلك نشرة الأخبار التي لا يوجد فيها مذيعاً خاصاً بالنشرة الجوية، وإنما تتضمن ترسيمات للنشرة الجوية، وتعليق صوتي عليها.

  • التطبيقات الذكيّة

تطبيقات الهواتف الذكية حصلت على استثماراً كبيراً لميزة التعليق الصوتي، ويعود السبب في ذلك لتفاعل المستخدم مع برمجيات قوية، وبغياب التوضيحات الصوتية ستكون التجربة سيئة جداً. سنذكر أمثلة على ذلك تطبيقات الأطفال التعليمية، وتطبيقات الترجمة.

التوثيق: مثل الأفلام الوثائقيّة والتعليمية.

قد يهمك أيضاً معرفة المزيد عن: ما هو مفهوم التسلسل الهرمي البصري وعناصره؟

تقنيات التعليق الصوتي

ستجد في هذا الباب مجالاً واسعاً من الاستراتيجيات، والتقنيات المبتكرة بالتعليق الصوتي، وذلك حسب نوع التعليق، والهدف المراد منه، إضافة إلى نوع الوسائط المتنوعة التي سيرتبط معها التعليق الصوتي. طبعاً هذا الأمر يمكننا من تلخيص التقنيات المستخدمة في إنتاج التعليق الصوتي في ثلاثة أنواع، هي:

 الظاهري

هذه التقنية تستخدم في الأساس عند:

  1. سرد أفلام الأطفال.
  2. الشروحات التوضيحية للأشكال.
  3. الرسومات.
  4. الإعلانات التجارية.
  5. مقاطع الفيديوهات الترويجية.

كما يعتمد التعليق الصوتي الظاهري على وجود معلق صوتي واحد فقط لسرد الجمل، والعبارات المنتقاة، ويتم حفظ التسجيلات الصوتية بصيغة أم بي ثري على سبيل المثال. كما تطبق بصورة متزامنة مع الأصوات في الفيديو بعد محو الأصوات الأصلية، أو مع ظهور الرسومات والأشكال التوضيحية، أو عناصر وميزات المنتج في العرض التسويقي.

أما بالنسبة لاحتياجات العمل فقد تحتاج إلى بعض المؤثرات، والأدوات الصوتية الاحترافية لإضفاء الاحترافية إلى العمل المقدم. تشمل هذه الأدوات برامج تحرير الصوت الاحترافية للكمبيوتر. التي سنذكر بعض من أفضلها، والتي تعمل بشكل أساسي على نظام ويندوز.

خدمات-التعليق-الصوتي-الاحترافية-وأهميتها-لمشروعك

برامج تعديل الصوت على الكمبيوتر

من خلال البحث على الإنترنت عن برامج تعديل الصوت الخاصة بالكمبيوتر، سوف تظهر لنا ملايين من النتائج، معظمها يرشدنا إلى برامج بعينها. بحيث تتواجد العديد من التطبيقات على الساحة لأداء المهمة، لكن بالطبع هناك اختلاف بين كل خيار والثاني.

إذ نجد أن بعضها يركز على الأدوات الأساسية التي يحتاجها أي شخص يريد إجراء تعديلات بسيطة على المقطع الصوتي، بينما البعض الآخر أشبه بآلة مونتاج ضخمة، وكبيرة تحتوي على كل الخيارات التي يحتاجها المحترفون لتحرير المقاطع الصوتية المسجلة الخاصة بهم.

حتى أن بعضها يستخدم في الأفلام والموسيقى. لذا سوف نقوم بتسليط الضوء على هذا الجزء الثاني ونستعرض أفضل برامج تعديل الصوت للكمبيوتر باحترافية.

  1. أوداسيتي Audacity

يعد أوداسيتي Audacity أحد برامج تعديل وتسجيل الصوت الأكثر شعبية في العالم، فهو مجاني، ومفتوح المصدر على حد سواء.

مميزات أوداسيتي Audacity:

  1. من الأشياء المميزة في هذا البرنامج هو أن واجهة المستخدم الخاصة به بسيطة جداً، إلا أنه يحتوي على جميع الميزات الاحترافية مثل: التسجيل المباشر للصوت عن طريق المايكرو فون، والقدرة على تعديل كذا مقطع في نفس الوقت، والقدرة على خفض مستوى الضجة، وعزله تماماً من المقطع، كما يمكن خفض مستوى الصوت.
  2. بالتوازي مع القدرة على تحويل أشرطة التسجيل العادية إلى صيغ رقمية مثل أم بي ثري، وتوافر لصق وقص المقاطع الصوتية.
  3. إضافة إلى ذلك، فإن البرنامج متعدد المنصات، بمعنى أنه يدعم العمل على أنظمة التشغيل مثل، ويندوز، وماك، ولينكس. لذا إذا كنت تبحث عن برنامج مونتاج للصوت مجاني، ذو واجهة بسيطة، وقادر على تلبية المتطلبات الاحترافية، عليك تجربة أودي سيتي.

عيوب أوداسيتي Audacity: على الرغم من سهولة التعامل مع واجهة المُستخدم، إلا أنها تبدو عتيقة، ومزدحمة بالخيارات المتاحة المبعثرة على شريط الأدوات، لكن الأمور تسير بشكل جيد، وعلى نحو أفضل بعد التعامل معه لفترة، والتعود على استخدامه.

  1. ريبر Reaper

هذا البرنامج هو تطبيق آخر يحظى بشعبية كبيرة بين المستخدمين من جميع أرجاء العالم، مع كمية كبيرة من المميزات الاحترافية، والمرونة في الاستخدام، والخفية من ناحية استهلاك موارد جهاز الكمبيوتر.

مميزات ريبر Reaper:

  1. يحتوي على مجموعة واسعة من المميزات والخواص، بالإضافة إلى التأثيرات الصوتية المتضمنة.
  2. كما يتضمن دعم إمكانية الإضافات لتوسيع الإمكانيات، وتحقيق الاستفادة القصوى من منتجة الصوت. إلا أنه في الواقع، برنامج ريبر يعتبر محطة عمل صوتيات رقمية كاملة، حيث يستخدمه العديد من المحترفين في الإنتاج الموسيقي، وتحرير الصوت، بالإضافة إلى التسجيل المباشر للصوت من المعدات الاحترافية والمتوسطة، وغيرها.
  3. أما بالنسبة لريبر فهو برنامج عالي المستوى، يمكنك تحميل الإصدار التجريبي منه بشكل مجاني مع مدة تجريبية لمدة 60 يوم، قبل اتخاذ قرار الشراء. كما يدعم البرنامج نظامي التشغيل ويندوز وماك على حد سواء.

عيوب ريبر Reaper: يجب الأخذ بعين الاعتبار أن هذا البرنامج قد لا يناسب المبتدئين في مجال مونتاج الصوت نظراً لصعوبة التعامل مع واجهة المستخدم المليئة بالخيارات المختلفة.

  1. ويف باد WavePad

هو برنامج محرر ومسجل صوتي احترافي ومميز جداً، ويمكنك ملاحظة ذلك من خلال الواجهة الرسومية الخاصة به قبل بدء التعامل معه. الشيء الجيد الذي يحسب لهذا البرنامج أنه يدعم مجموعة كبيرة من صيغ الصوت المختلفة مثل أم بي 3 وجي أس أم وفوكس، و أو جي جي، و غيرها كثر.

ميزات ويف باد WavePad:

يتضمن بعض الميزات الأخرى، على سبيل التعداد لا الحصر، كالتأثيرات الصوتية المتضمنة، والقدرة على معالجة وتحرير مجموعة ملفات صوتية في وقت واحد، والتحليل الطيفي، وتغيير الصوت، ووضع إشارات مرجعية على أجزاء محددة في المقطع. كما يمكن التحكم بدرجة الصوت، والتلقيم التلقائي للأصوات المنخفضة، والضجة الخلفية، وغيرها الكثير. طبعاً يجب ألا ننس أنه للحصول على تجربة استخدام أفضل، يمكنك تثبيت الإضافية التي تعزز من وظائف البرنامج. بشكل عام، لأنه برنامج سهل الاستخدام، ويدعم أنظمة تشغيل متعددة مثل ويندوز، وماك، وأندرويد، وآي أو أس.

عيوب ويف باد WavePad: يحب الوضع في عين الاعتبار أن الإصدار المجاني محدود، ولا يدعم الإضافات، وهو مخصص أصلاً للاستخدام الشخصي وليس التجاري.

يمكنك أيضًا معرفة المزيد عن كيفية بناء علامة تجارية ناجحة لشركتك

  1. أدوبي أوديشن Adobe Audition

الكثير يعرف شركة أدوبي، وأدواتها المختلفة الموجهة لمنشئي المحتوى والمبدعين. كما يمكن أن تتوقع، فإن أدوبي أوديشن من الصفر أداة إحترافية مثل الفوتوشوب، ولكن لتحرير المقاطع الصوتية، بالإضافة إلى تسجيلها، ومزجها مع مجموعة مقاطع أخرى. لكونه برنامج احترافي، حيث يعد أودي أوديشن من الصفر جزء من حزمة أدوبي كريتيف كلاود. 

ميزاته: يشمل ميزات مثل تركيب الكلام، وخفض الصوت، أو الضجة الخلفية، وعزلة تماماً، والنسخ الاحتياطي التلقائي إلى خدمة كريتيف كلاود، والتسجيل المؤقت، والتأثيرات الصوتية المدمجة، ودمج عدة مقاطع صوتية مع بعض، أو مزجهم لإنشاء ريمكس صوتي. كما يمكنك القيام بأشياء مثل معالجة عدة ملفات في وقت واحد، وقص، ولصق جزئيات من الملف الصوتي، وغير ذلك الكثير. هذا البرنامج خيار ممتاز للمحترفين، مع واجهة مستخدم مألوفة كما هو معتاد من برامج شركة أدوبي الأمريكية.

عيوبه: على الرغم من ذلك، فإنه برنامج مرتفع التكلفة مقارنة بأي برنامج آخر.

  1. هيا ويف

على عكس جميع البرامج المذكورة في مقالنا هذا، فإن هيا ويف ليس برنامجاً يحتاج إلى التثبيت على الكمبيوتر، بل تطبيق ويب بسيط يتيح لك تعديل الملفات الصوتية مباشرةً من متصفح الإنترنت مثل جوجل كروم.

في الواقع هذا التطبيق يعتبر مثالي إذا كنت ترغب فقط في القيام بالمهام الأساسية في مجال مونتاج الفيديو مثل: قص، نسخ، لصق، قطع، ومزج الملفات الصوتية معاً. أما إذا كنت ترغب في ذلك أيضاً، يمكنك تسجيل الصوت مباشرةً من خلال الميكروفون، وسيقوم الموقع بمعالجته، ويمكنك تطبيق التأثيرات الصوتية المتضمنة.

كما أن واجهة الموقع بسيطة إلى حد بعيد، حيث كل شيء منظم وواضح ومفهوم على عكس غالبية النماذج المدرجة هنا. عيوبه: يجب الوضع في اعتبارك أن الموقع لا يعمل إلا في متصفح جوجل كروم، بحيث إذا استخدمته على متصفح فايرفوكس سيعمل، ولكن ليس على أكمل وجه بسبب مشاكل فك تشفير الصوت في فايرفوكس. لذلك فهو تطبيق جيد جداً للمبتدئين حيث يمكنك القيام بكل المهام الأساسية فقط دون صعوبة في التعامل.

 الأدوات الصوتية الاحترافية

 تشمل:

  • الميكروفون

الميكروفون له مهمة واضحة، وهي التقاط صوت المعلق، حيث يلعب الميكروفون دوراً أساسياً في جودة التعليق الصوتي. لذلك يجب علينا الحرص على أن يكون الميكروفون المستخدم من شركة معروفة، وأن يكون مكثف الصوت الخارجي له كبير، من أجل زيادة دقة ووضوح الصوت.

  • المضخم الأولي

هذا مهمته تحويل الاهتزازات الصوتية التي يلتقطها الميكروفون إلى إشارات كهربائية قابلة للتسجيل، والتخزين على أنظمة التشغيل، والبرامج الحاسوبية.

  • السماعات

في هذه التقنية يجب على المعلق الصوتي أن يسمع تسجيله بوضوح، لكي يتمكن من تعديل عمق صوته وتواتره بدقة. لذلك تعتبر السماعات أيضاً من الأدوات الأساسية للحصول على نتائج مرضية. لذلك يجب علينا انتقائها من شركات مشهورة، مثل: سوني، أو بيست ودري.

  • حامل الميكروفون

إن إمساك المعلق بالميكروفون، وتحريكه أثناء تأديته للمقطع الصوتي يولد ضجة، ويقلل من نقاوة الصوت الناتج. لذلك من هنا يأتي دور حامل الميكروفون في تثبيت الميكروفون أثناء تسجيل الصوت.

  • جهاز ضابط الاهتزاز

هذا الجهاز هو عبارة عن أداة وصل ميكانيكية خاصة تربط بين الميكروفون، والحامل لتمنع الميكروفون من التقاط الاهتزازات، والذبذبات الخارجية، حتى ولو كانت بسيطة.

  • مرشح الميكروفون

 يسمى بمرشح البوب، ومهمته إزالة الأصوات الناعمة جداً التي قد تلتقطها الميكروفونات الحساسة، مثل لحس المعلق لشفتيه، وأصوات اصطكاك أسنانه، وغيرها من الأصوات غير المرغوبة.

  • برامج تعديل وتحرير الصوت

هذه برامج أساسية من أجل تحرير المقاطع الصوتية، وذكرنا مثالاً عليها برنامجي أدوبي أوديشن وأودي سيتي، فهما من أفضل البرامج في هذا المجال.

لذلك إذا كان مشروعك يحتاج إلى إنشاء فيديوهات ترويجية باستمرار يجب أن تفكر في اقتناء عدة تسجيل احترافية للحصول على نتائج متميزة لمشروعك. أو قد تلجأ إلى استئجار هذه الأدوات، لكن استئجارها في كل مرة يسبب تكاليف إضافية.

الرسمي

استراتيجية التعليق الصوتي هذه تقتصر على دبلجة المقابلات التلفزيونية الرسمية عادةً. بحيث لا تستبدل المقاطع الصوتية الأصلية بالمقاطع المترجمة، أو الموضحة، بل تبقى هذه المقاطع مع تخفيض مستوى صوتها، ووضع التعليقات الصوتية المدبلجة بصوت واضح، وبصورة متزامنة معها. أما بداية التعليق الصوتي تبدأ مع بدء الكلام وتنتهي معه. في هذه التقنية تحتاج إلى معلق ومعلقة صوتية لأداء جميع التعليقات.

الاستبدالي

هذه التقنية واضحة من اسمها، حيث يتم استبدال الأصوات الموجودة في مقاطع الفيديو بالتعليقات الصوتية بشكل كامل، لذلك ستكون بحاجة إلى معلق محترف قادر على المزامنة بين عناصر الفيديو المختلفة، مع تعليقه الصوتي. في هذه التقنية قد تحتاج إلى أكثر من معلق صوتي واحد إذا تضمن الفيديو عدة شخصيات، كما يجب انتقاء الكلمات المستخدمة في التعليق الصوتي بعناية بحيث تحاكي التصرفات، وحركات أفواه المتكلمين باللغة الأصل لشخصيات الفيديو.

يمكنك أيضًا معرفة المزيد عن كيفية تصميم فيديو موشن جرافيك لشركتك

الأهمية التسويقية للتعليق الصوتي

تقنيات-التعليق-الصوتي-المختلفة

لتوضيح الأهمية التسويقية للتعليق الصوتي، سوف نطرح مثال على ذلك: وجود فيديوهين اثنين من الفيديوهات التسويقية، صمم كل منهما بكثير من الجهد، والعناية بالتفاصيل، وكان أحدهما بدون أي تعليق صوتي، حيث كان عبارة عن مقاطع توضيحية جامدة، ولا يفهم الشخص المتفرج مغزى الفيديو سوى بمتابعة المقاطع الجامدة، وأما الآخر فيحوي معلق مناسب، أيهما برأيك سيعطي نتائج حقيقية؟

بالطبع وبدون مناقشة سيكون المقطع الذي يتضمن التعليق الصوتي، لأنه يؤمن وسيلة تواصل حقيقية بين العميل والفكرة التي تريد إيصالها من الفيديو التسويقي. أما بدونها سيواجه العميل صعوبة في استيعاب المغزى التسويقي، وحتى وإن كانت فكرته بسيطة، ومفهومة بدون شرح صوتي. لذلك سيكون انطباع العميل عن الفيديو سلبياً.

من هنا يأتي دور المعلق الصوتي فهو يضفي الحيوية إلى الفيديو التسويقي، ويقرب الفكرة، والهدف من العميل. لأن العميل ببساطة يشعر بأن شخصاً ما يخاطبه عبر الفيديو، وليس مجرد مقاطع استعراضية جامدة خالية من الحياة، لذلك يجب التدقيق على اختيار المعلق الصوتي.

كيفية اختيار المعلق الصوتي المناسب

يرى الكثير من أصحاب المشاريع إن اختيار المعلق المناسب بشكل خطوة مصيرية، وأمراً صعباً. إلا أنه في الواقع الأمر أسهل بكثير من التصور، لأن كل ما تحتاجه هو أن تضع النقاط الأساسية التالية في حسبانك أثناء عمليّة الاختيار، وهي.

  • وضع استراتيجية لمشروعك

يجب وضع استراتيجية واضحة لمشروعك، ووضع القواعد الأساسية، ثم تبدأ بالبحث عن المعلق المناسب. فإذا كنت بصدد إعداد فيديو ترويجي لمنتجاتك، أو خدماتك فيجب أن تحدد مسبقاً المزيج التسويقي الخاص بمشروعك، وعناصر المنتج، وجمهور العملاء المستهدفين. أما المقصود بعناصر المنتج التفاصيل التي تتطلب نوعاً وتوجهاً محدداً في التعليق الصوتي.

مثال على ذلك: لنفترض أنك بصدد إطلاق مشروع خاص لبيع الأدوات الرياضية الخاصة بلاعبي كمال الأجسام، ستجد أن هذه المنتجات لها طبيعة خشنة كونها تستهدف بشكل خاص جمهور الرجال من لاعبي كمال الأجسام. لذلك ستحتاج إلى الأداء القوي، لأنها اللغة المناسبة لمثل هذه المنتجات.

يمكنك أيضًا معرفة المزيد عن أسرار تصميم الهوية البصرية باحترافية

أما فيما يتعلق بجمهور العملاء المستهدفين فهنالك العديد من العناصر التي يجب أن تأخذها بعين الاعتبار، منها: جنس الجمهور المستهدف وعمره، وأسلوب حياته. على سبيل المثال، إذا كنت تنوي إطلاق فيديو ترويجي لمنتجات خاصة بالنساء، فيجب أن يكون المعلق الصوتي أنثى. كما يجب اختيار صوتاً شابا ًيعطي انطباعاً بالحيوية والشباب للمنتج، حتى وإن كان الجمهور المستهدف هو النساء من كافة الأعمار.

  • التعرف على ديموغرافية العملاء المستهدفة

هذه الجزئية المهمة قد يغفل عنها الكثير من أصحاب المشاريع عند اختيار المعلق الصوتي المناسب، لأن الهدف الأساسي من التعليق الصوتي هو التواصل مع العميل، وإقناعه بالمنتج. لذلك يجب تحديد مستوى العملاء المستهدفين من مشروعك وفهمه جيداً.

فأنت إن كنت تستهدف بمنتجك جمهورك المحلي، فيجب أن تأخذ بالحسبان العناصر الثقافية، والدينية والأخلاقية، التي يؤمن بها عملائك. كما يتوجب عليك أيضاً مراعاة عامل اللهجة، أو اللغة المحلية المستخدمة، إن كان منتجك يستهدف بيئة محلية معينة.

في الناحية المقابلة، إن كان مشروعك موجهاً إلى فئة اجتماعية عامة، على مستوى الوطن العربي، فيجب أن يكون المعلق الصوتي متمكناً من اللهجة العربية الفصحى، وقادراً على تأدية العبارات بشكل صحيح، وخالي من الأخطاء اللفظية.

  • الابتعاد عن توظيف المشاهير والممثلين

قد يخطر لأصحاب المشاريع فكرة الاستعانة بالممثلين والمشاهير. لأنهم يمنحون المشروع انطلاقة أولية سريعة، من خلال قاعدة المشاهير التي يمتلكونها، والتي قد تتضمن نسباً جيدة من العملاء المستهدفين في المشروع.

في الواقع هذا الأسلوب قد لا يكون مجدياً دائماً، وقد يؤدي إلى نتائج معاكسة لما يأمله أصحاب المشاريع، والسبب في ذلك:

  • أن نسبة كبيرة من العملاء لا يرغبون برؤية مشاهيرهم، وهم يؤدون عملاً تسويقياً قد لا يكون له صلة بمهنتهم أو مجال شهرتهم.
  • تركيز العملاء على المشاهير، وبالتالي تشتيت التركيز عن المنتج.
  • التصرفات السيئة التي تصدر عن المشاهير، قد تنعكس على مصداقية منتجك. بمعنى آخر سيتحمل مشروعك جزء من النتائج السلبية لتصرفات المشاهير السيئة الذين استعنت بهم لتسويق منتجك.

المهارات التي يجب التركيز عليها في المعلق الصوتي

أنواع-التعليق-الصوتي

بعد التفصيل السابق الذي قدمناه عن الخطوط العريضة التي يجب أخذها بالحسبان عند اختيارك لمؤدي التعليق الصوتي لمشروعك، وتحديد تلك النقاط العامة. يجب عليك أن تلتفت إلى مهارات المعلق الصوتي التي ستلعب دوراً جوهرياً في نجاح الفيديو الترويجي. لأن التعليق الصوتي ليس مجرد سرد لبعض الجمل، والعبارات وإنما يحتاج إلى فن وإبداع في الإلقاء. ويمكن تلخيص أبرز المهارات فيما يلي:

يمكنك أيضًا معرفة المزيد عن مشاكل الذكاء الاصطناعي AI وتأثيره على المجتمع

  • الخبرة في الإلقاء

أغلبية المعلقين الصوتيين التقليديين يقرأون التعليق مباشرةً من الأوراق، وهذا يؤدي في الواقع إلى كبح القوة المعنوية في الكلام، وفقدان الإبداع والتشويق في الحديث. لذلك من هنا يمكننا تمييز المعلق المحترف الذي يقرأ التعليقات الصوتية غيباً عن ظهر قلب بعد حفظها وفهمها وإتقانها. بمعنى آخر، يجب اختيار معلق قادر على الارتجال، والتفاعل بحماس أثناء تأديته للتعليق.

  • القناعة الذاتية بالمنتج

إن إقناع العملاء بالمنتج هو أساس نجاح الفيديو الترويجي، لذلك يجب على المعلق الصوتي أن يتميز بحجة الإقناع. أما مفتاحه في ذلك هو عن طريق تأديته للتعليق عن قناعة بالمنتج، لأن ذلك يضفي نوعاً من الزخم المعنوي في الكلمات.

  • تنوع الأصوات

من الضروري استخدام المعلق في بعض الأحيان التنوع في مستويات الصوت أثناء تأديته التعليق. لذلك وجود هذه الميزة في المؤدي سيمنحك مرونة أكبر لوضع تعابير، وكلمات متنوعة في النص.

  • اللفظ الجيد

أهمية توفر مهارة اللفظ الجيد لدى المعلق ذكرناها سابقاً، ولا سيما عندما يكون الفيديو الترويجي موجهاً إلى بيئة محلية. لذلك اللفظ الجيد والمتقن سيمنح العملاء دافعاً آخر للثقة بالمنتج.

  • الإيقاع المتزن

المقصود بهذه العبارة هنا قدرة المعلق على الموازنة في السرعة، والتواتر في إلقاء الكلمات، لأن الإلقاء السريع يشتت تركيز العميل، والإلقاء البطيء قد يفقده صبره.

  •  الأداء الصوتي الجيد

لتوصيل الأداء الصوتي يجب توافر مكونان أساسيان، ليعملا معاً بانسجام، حيث يساعد كلاهما الآخر،

وهما يشكلان الأداء الصوتي المذهل وهما: العاطفة والأسلوب

أما العاطفة: فهي الخصوصية التي تزرعها في كلماتك، والشعور بمعنى كلامك، والاهتمام بالجزء الانفعالي في أدائك.

أما بالنسبة للأسلوب: هو التحكم في أدائك، وقدرتك على اتباع توجيه المنتج.

يمكنك أيضًا معرفة المزيد عن قواعد تصميم واجهة المستخدم الرسوماتية

فإذا كان لديك عاطفة جميلة بدون أسـلوب، فالمنتجون لن يقبلوك. كذلك في المقابل، إذا كان لديك أسلوب جميل بدون عاطفة، فالمنتجون أيضاً سوف يرفضوك. هذا لأن صوتك سيبدو آلياً، وغير طبيعي، وجامد.

  • الهدوء والتحرر من التوتر

يتطلب احتراف الأداء الصوتي بشكل دائم، الهدوء والتحرر من التوتر.

أما الهدوء: فهو يشكل 50 %من الاحترافية الصوتية، كما أنه مركب من عدد من السمات، تعمل بشكل متكامل مع بعضها لدى كل من يتطلع إلــى التقدم في مهنة الأداء الصوتي. هذه السمات تتضمن ما يلي:

الثقة: تشمل عدم التردد، أو التحفظ في أدائك.

الكفاءة: يحب معرفة أدواتك، والتعويل على الاحترافية، وتذكر التدريب بشكل مستمر.

الراحة: يحب أن تكون مرتاحاً أمام المايكروفون، ومع المنتجين، ومع أدائك الصوتي الخاص.

أما التحرر من التوتر الصوتي: فهو يشكل الـ 50 % الأخرى من الاحترافية الصوتية.

في الحقيقــة، القراءة بدون توتر هي ربما الأسلوب العظيم الذي يستخدمه المؤدي، وتعني أن يكون فمك وحنجرتك، وصدحك الصوتي طلقاء، ويعملون بحرية من خلال.

الليونة: التي تعني التخلص من صعوبة الكلمات، ونطلقها بدون تكلف أو إجهاد.

المتعة: تتطلب الاسترخاء والتخلص من الجمود.

العراقيل: يجب الاستماع، والبعد عن الرسمية.

الإعداد الذهني والبدني: الهدوء والاسترخاء أثناء التسجيل يساعد المعلق ليبدو صوته طبيعياً.

  • العصبية

حيث تؤثر العصبية على المبتدئين والمحترفين، وتكون أعراضها شديدة ويمكن أن تسبب بما يلي:

مشــاكل تنفس: إذا لم يكن التنفس منتظماً، ويوجد استرخاء، فإن تدفق الهواء لن يكون متسقاً، ويتسبب في نفاد الهواء في منتصف الجمل، ويدخل لهاث الهواء في التسجيل، وهذا مزعج ويصعب إزالته.

جودة صوتية غير مستقرة: العصبية تتسبب في شد الحلق فيؤدي إلى علو الدرجة الصوتية، وهذا أمر غير طبيعي يؤدي إلى تقطع الأداء وتعثره.

التردد في الأداء: انعدام الثقة مسيئ للشخص الواعي وغير الواعي. كما أن التردد يسبب العتعته، والتعثر والتدفق غير الطبيعي.

الميل إلى فقد التركيز: من الصعب استعادة التركيز بعــد فقده، وبدون تركيز هناك فرصة كبرى لعدم متابعة توجيهات المنتج.

تتفاقم هذه الأعراض كلما كان صوت المعلق أكثر عصبية، وكلما ساءت هذه الأعراض، تصبح صعباً وعصبياً،

ولا يمكن التغلب على هذه الأعراض. لذلك فإن الحل الأفضل في المقام الأول هو المؤدي الصوتي المحترف الذي يمكنه التخلص من هذا التوتر، وهذه العصبية بالسيطرة على نفسه، وممارسة تمارين التنفس، والاسترخاء، داخل السيارة، أو في الأستوديو قبيل جلسة التسجيل.

  • تحليــل النص

هو ســبيل المؤدي الصوتي لفهم ماهية النص وتفسيره، ومــن غير هذا الفهم سـيكون في أدائه كمن يحطب بليل كما يقال. فالمؤدي المحترف هو الذي يتوغل داخل النص، ويتسلل داخل ســطوره، ليستنتج أفكار الكاتب، ويتعرف على أهدافه وأغراضه، وشرائح الجمهور المستهدف. أما الأهم من ذلك كله، أن يبصر المؤدي العواطف والأحاسيس المبثوثة في

النص، ليتسنى له بعد كل هذا أن يحدد الطابع المسيطر على نغمته، والأسلوب الأمثل لأدائه.

يمكنك أيضًا معرفة المزيد عن أساسيات اختيار الألوان في التصميم

خدمات التعليق الصوتي الاحترافية وأهميتها لمشروعك

الأهمية-التسويقية-للتعليق-الصوتي

من خلال حديثا السابق، وبعد التعرف على تفاصيل التعليق الصوتي، وما يحتاجه من مهارات. تبقى خطوة اختيار المعلق المناسب هي لب النجاح. لأن اختيارك للمعلق هو الأساس الذي سيحكم على مشروعك بالنجاح، أو الفشل، لذلك يجب التركيز على زيادة إنتاجية المعلق الصوتي.

الأدوات التي تساعد على زيادة إنتاجية المعلق الصوتي

الشخص المحترف في التعليق الصوتي، يحتاج إلى التأكد باستمرار من أنه منتج لتحقيق أهدافه. أما معنى هذا هو أن تتمتع بالانتظام الجيد، وتهتم بجميع الجوانب المختلفة لتطوير حياتك المهنية في مجال التعليق الصوتي. من خلال استخدام المفكرة والقلم للقيام بذلك، على الرغم من أن هناك أدوات ذات فاعلية أكبر يمكن أن تساعدك على البقاء أكثر إنتاجية.

حيث تعمل العديد من هذه الأدوات عبر الإنترنت في خصائص السحابة كلاود، بحيث يمكن الوصول إليها في أي مكان، والعديد منها متاح كتطبيقات لهاتفك على كل من آبل، وأندرويد.

سنذكر أهم 7 أنواع أساسية لأدوات زيادة الإنتاجية:

  1. تدوين الملاحظات وتنظيمها.
  2. إدارة المهام.
  3. التقويمات.
  4. تتبع الوقت.
  5. إدارة المشروع.
  6. قراءة النص.
  7. جداول البيانات.

تدوين الملاحظات

يتم هذا الأمر من خلال القدرة على تدوين الملاحظات، وتنظيمها واستخدامها لمساعدتك في عبء العمل الخاص بك. بصفتك ممثل للتعليق الصوتي، ستحتاج إلى تدوين ملاحظات على شكل ملخصات اجتماعات العميل، وتنظيم أفكارك كقائمة مراجعة للإجراءات عند العمل على تسجيل الصوت، أو رسم الأفكار، أي تدوين الملاحظات المكتسبة من الدورة التدريبية.

إدارة المهام

تعد إدارة المهام، وتحديد أولوياتها جزء أساسي من التأكد من أنك تركز على القيام بالأشياء الصحيحة، وإنجازها في الوقت المناسب. لذلك على الأشخاص تحديد أولويات ما يحبون القيام به كخطوة أولية، وترك المهام الصعبة لوقت لاحق، أو الاستمرار في تأجيلها. كما أن استخدام أدوات إدارة المهام يساعد على فهم، ومتابعة مدى الإنتاجية بشكل يومي.

التقويم

إذا كنت تعمل على إنجاز الكثير من المشاريع، فأنت بحاجة إلى تنظيم وقتك بشكل فعال، مما يفسح لك الوقت الكافي لحفظ الدفاتر، والتسويق، والتواصل، والعمل على المشاريع الخاصة بالعملاء، فوقت التخطيط مهم للغاية، لكن غالبية الناس يتجاهلون وقت التخطيط، ولا يخصصون وقت كافي لمراجعة أدائهم، وما إذا كانوا يحققون أهدافهم وما الذي يحتاجون إلى تغييره.

يمكنك أيضًا معرفة المزيد عن اختيار الخطوط في التصميم

تتبع الوقت

لتتبع الوقت أدوات تساعد في الحفاظ على التركيز، ودراسة المكان الذي تقضي فيه غالبية وقتك. لذلك فإن رسائل البريد الإلكتروني تكون في الغالب هدر للوقت، وتصفح الإنترنت، يشتت انتباهك عن قيامك بالمهام التي تهمك في الوقت الحالي. القاتل الثاني للوقت هو الاجتماعات غير المخطط لها.

إدارة المشروع

 تعتمد هذه على كم المشاريع التي لديك وكبرها. قد يكون مشروعاً مثل العمل على تسجيل سلسلة من المقاطع الصوتية لسلسلة متصلة من الفيديوهات مثال مناسب لمشروع يمكن أن يتضمن الكثير من التخطيط للقيام به بشكل صحيح.

قراءة النص

هذه الأجزاء المقتطفة من البرامج المساعدة تفيدك في البرامج النصية الخاصة بك عند التسجيل في أستديو التسجيل الخاص بك. كما تعد هذه من أهم أدوات التعليق الصوتي.

جداول البيانات

بالإضافة إلى تنظيم الملاحظات، ستحتاج إلى إنشاء جداول بيانات واستخدامها. كما أن توفر الأدوات المجانية مثل مستندات جوجل(Googl Docs) بسهولة، واستخدام أوراق جوجل التي يتم تخزينها عبر الإنترنت، والتي يمكن الوصول إليها طالما لديك اتصال بالإنترنت، ويمكن أيضاً استخدامها في وضع عدم الاتصال. بدلاً من ذلك، يمكنك استخدام مايكروسوفت ايكسل المتاح الآن كجزء من مجموعة 365 أوفيس.

لتحقيق كل هذا يجب عليك اختيار منصة موثوقة توفر خبراء، ومتخصصين في هذا المجال،

يعرفون أهدافهم، وما يحتاجون إلى تغييره ومنها منصة خمسات وتطبيق صوتي، وأوديولابي.

منصة خمسات

تمثل هذه المنصة التي تندرج تحت اسم منصة خمسات أكبر سوق عربي للخدمات المصغرة، المقصد المثالي لأصحاب المشاريع الذين يبحثون عن الجودة والمصداقية في الخدمات. بإمكانك في هذه المنصة الاستعانة بخدمات التعليق الصوتي الاحترافية الموجودة فيها، وتوظيف متخصصين معتمدين لإنجاز التعليق الصوتي الخاص بمشروعك، والحصول على نتائج مرضية.

يمكنك أيضًا معرفة المزيد عن ما هو تعريف الترويج وما مميزاته وخصائصه؟

كما توفر منصة خمسات فرصة تنوع كبير في خدمات التعليق الصوتي، وبإمكانك فيها البحث عن الخدمات التي تناسب مشروعك، والتأكد من توفر الكفاءات المطلوبة، والاطلاع على العينات السابقة، وآراء وتقييمات العملاء الذين جربوا خدماتها، وحصلوا منها على نتائج جيدة.

تطبيق صوتي

أحد تطبيقات الكتب الصوتية التي أطلقت حديثاً، ويتيح لك هذا التطبيق الاختيار بين مئات الكتب الصوتية ذات الجودة العالية باللغة العربية. لأن جميع الكتب الموجودة على التطبيق تتمتع بحقوق الملكية الفكرية، حيث تم توقيع اتفاقيات حقوق مع دور النشر والمؤلفين المستقلين، وغيرهم من الموزعين المعتمدين حسب ما جاء في الموقع الرسمي للتطبيق.

كما أن التطبيق متاح بشكل مجاني لكل من مستخدمي أجهزة أندرويد على متجر جوجل بلاي، ولمستخدمي آيفون وآيباد عبر متجر آيتونز.

تطبيق أوديو لابي

يهدف تطبيق أوديو لابي إلى نشر الوعي والمعرفة، وتسهيل الحصول على المعلومة بشكل صوتي، وبطريقة عصرية، كما يحتوي التطبيق على عشرات المقالات المسموعة باللغة العربية في قيادة الأعمال، والتعليم والطب والصحة النفسية والتنظيم. بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من ملخصات الكتب المجانية في المجالات المختلفة مثل: الكتب الخاصة بالتنمية البشرية، والإدارة، والتسويق، وكتب الأدب العالمي، والمراجع العلمية.

الأسئلة الشائعة حول التعليق الصوتي

ما هو الفرق بين التعليق الصوتي والسرد؟

التعليق الصوتي أسلوب بعيد جداً عن السرد، حيث يقوم المعلق بوضع صوته على الفيديو بتقنية رائعة باستخدام كافة الحواس في الأداء.

هل تقنيات التعليق الصوتي محدودة؟

كلا، إن تقنيات التعليق الصوتي في تطور مستمر في ظل التطور الهائل في التكنولوجيا.

ما هو حجر الأساس في التعليق الصوتي؟

حجر الأساس، أو الدومينو في التعليق الصوتي، هو المعلق الصوتي المحترف.ما هو حجر الأساس في التعليق الصوتي؟

ما هي أهمية التعليق الصوتي؟

أهمية التعليق الصوتي تكاد لا تعد، لأننا أصبحنا في زمن لا يحب القراءة، لذلك فإن الأغلبية يحصلون على معلوماتهم عن طريق المشاهدة، والاستمتاع.

كيف يتم تسويق منتجات التعليق الصوتي؟

يتم تسويق منتجات التعليق الصوتي من فيديوهات، وبرامج تعليمية، وأفلام مدبلجة، وغيرها الكثير، عن طريق منصات، وتطبيقات متنوعة منتشرة بكثرة في العالم.

هل يتم تعديل صوت المعلق الصوتي؟

نعم، يتم تعديل صوت المعلق الصوتي عن طريق تقنيات عديدة سواء على الكمبيوتر، أو على الإنترنت من خلال أجهزة الموبايل. 

لا بد من الإشارة في ختام سطور مقالنا هذا، إلى أن خدمات التعليق الصوتي مطلوبة جداً اليوم أكثر من أي وقت مضى، وفي مختلف أنواع التعليق الصوتي. مما يجعل المنافسة أقوى وأشرس، وبالتالي من الضروري امتلاك المعلق الصوتي أفضل المهارات اللازمة، وتطويرها بشكل دائم لحجز مقعد متقدم بين كم المنافسين الكثر، وكسب ثقة المتابعين والمحافظة عليهم.